Sahih Muslim
974.01

حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، ويحيى بن ايوب، وقتيبة بن سعيد، قال يحيى بن يحيى اخبرنا وقال الاخران، حدثنا اسماعيل بن جعفر، عن شريك، - وهو ابن ابي نمر - عن عطاء بن يسار، عن عايشة، انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم - كلما كان ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - يخرج من اخر الليل الى البقيع فيقول " السلام عليكم دار قوم مومنين واتاكم ما توعدون غدا موجلون وانا ان شاء الله بكم لاحقون اللهم اغفر لاهل بقيع الغرقد " . ولم يقم قتيبة قوله " واتاكم

974.02

وحدثني هارون بن سعيد الايلي، حدثنا عبد الله بن وهب، اخبرنا ابن جريج، عن عبد الله بن كثير بن المطلب، انه سمع محمد بن قيس، يقول سمعت عايشة، تحدث فقالت الا احدثكم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني . قلنا بلى ح. وحدثني من، سمع حجاجا الاعور، - واللفظ له - قال حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن جريج، اخبرني عبد الله، - رجل من قريش - عن محمد بن قيس بن مخرمة، بن المطلب انه قال يوما الا احدثكم عني وعن امي قال فظننا انه يريد امه التي ولدته . قال قالت عايشة الا احدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلنا بلى . قال قالت لما كانت ليلتي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه وخلع نعليه فوضعهما عند رجليه وبسط طرف ازاره على فراشه فاضطجع فلم يلبث الا ريثما ظن ان قد رقدت فاخذ رداءه رويدا وانتعل رويدا وفتح الباب فخرج ثم اجافه رويدا فجعلت درعي في راسي واختمرت وتقنعت ازاري ثم انطلقت على اثره حتى جاء البقيع فقام فاطال القيام ثم رفع يديه ثلاث مرات ثم انحرف فانحرفت فاسرع فاسرعت فهرول فهرولت فاحضر فاحضرت فسبقته فدخلت فليس الا ان اضطجعت فدخل فقال " ما لك يا عايش حشيا رابية " . قالت قلت لا شىء . قال " لتخبريني او ليخبرني اللطيف الخبير " . قالت قلت يا رسول الله بابي انت وامي . فاخبرته قال " فانت السواد الذي رايت امامي " . قلت نعم . فلهدني في صدري لهدة اوجعتني ثم قال " اظننت ان يحيف الله عليك ورسوله " . قالت مهما يكتم الناس يعلمه الله نعم . قال " فان جبريل اتاني حين رايت فناداني فاخفاه منك فاجبته فاخفيته منك ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك وظننت ان قد رقدت فكرهت ان اوقظك وخشيت ان تستوحشي فقال ان ربك يامرك ان تاتي اهل البقيع فتستغفر لهم " . قالت قلت كيف اقول لهم يا رسول الله قال " قولي السلام على اهل الديار من المومنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستاخرين وانا ان شاء الله بكم للاحقون