حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا ابي، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، قال اختلف اهل الكوفة في هذه الاية { ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم} فرحلت الى ابن عباس فسالته عنها فقال لقد انزلت اخر ما انزل ثم ما نسخها شىء
وحدثنا محمد بن المثنى، وابن، بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر، ح وحدثنا اسحاق، بن ابراهيم اخبرنا النضر، قالا جميعا حدثنا شعبة، بهذا الاسناد . في حديث ابن جعفر نزلت في اخر ما انزل . وفي حديث النضر انها لمن اخر ما انزلت
حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سعيد بن جبير، قال امرني عبد الرحمن بن ابزى ان اسال ابن عباس، عن هاتين الايتين، { ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم خالدا فيها} فسالته فقال لم ينسخها شىء . وعن هذه الاية { والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق} قال نزلت في اهل الشرك
حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا ابو النضر، هاشم بن القاسم الليثي حدثنا ابو معاوية، - يعني شيبان - عن منصور بن المعتمر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،قال نزلت هذه الاية بمكة { والذين لا يدعون مع الله الها اخر} الى قوله { مهانا} فقال المشركون وما يغني عنا الاسلام وقد عدلنا بالله وقد قتلنا النفس التي حرم الله واتينا الفواحش فانزل الله عز وجل { الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا} الى اخر الاية . قال فاما من دخل في الاسلام وعقله ثم قتل فلا توبة له
حدثني عبد الله بن هاشم، وعبد الرحمن بن بشر العبدي، قالا حدثنا يحيى، - وهو ابن سعيد القطان - عن ابن جريج، حدثني القاسم بن ابي بزة، عن سعيد بن جبير، قال قلت لابن عباس المن قتل مومنا متعمدا من توبة قال لا . قال فتلوت عليه هذه الاية التي في الفرقان { والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق} الى اخر الاية . قال هذه اية مكية نسختها اية مدنية { ومن يقتل مومنا متعمدا فجزاوه جهنم خالدا} . وفي رواية ابن هاشم فتلوت هذه الاية التي في الفرقان{ الا من تاب}