Sahih Muslim
191.01

حدثني عبيد الله بن سعيد، واسحاق بن منصور، كلاهما عن روح، قال عبيد الله حدثنا روح بن عبادة القيسي، حدثنا ابن جريج، قال اخبرني ابو الزبير، انه سمع جابر بن عبد الله، يسال عن الورود، فقال نجيء نحن يوم القيامة عن كذا، وكذا، انظر اى ذلك فوق الناس - قال - فتدعى الامم باوثانها وما كانت تعبد الاول فالاول ثم ياتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون فيقولون ننظر ربنا . فيقول انا ربكم . فيقولون حتى ننظر اليك . فيتجلى لهم يضحك - قال - فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل انسان منهم - منافق او مومن - نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تاخذ من شاء الله ثم يطفا نور المنافقين ثم ينجو المومنون فتنجو اول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون الفا لا يحاسبون ثم الذين يلونهم كاضوا نجم في السماء ثم كذلك ثم تحل الشفاعة ويشفعون حتى يخرج من النار من قال لا اله الا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة فيجعلون بفناء الجنة ويجعل اهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتوا نبات الشىء في السيل ويذهب حراقه ثم يسال حتى تجعل له الدنيا وعشرة امثالها معها

191.02

حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا، يقول سمعه من النبي، صلى الله عليه وسلم باذنه يقول " ان الله يخرج ناسا من النار فيدخلهم الجنة

191.03

حدثنا ابو الربيع، حدثنا حماد بن زيد، قال قلت لعمرو بن دينار اسمعت جابر بن عبد الله يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان الله يخرج قوما من النار بالشفاعة " . قال نعم

191.04

حدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا ابو احمد الزبيري، حدثنا قيس بن سليم العنبري، قال حدثني يزيد الفقير، حدثنا جابر بن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان قوما يخرجون من النار يحترقون فيها الا دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة

191.05

وحدثنا حجاج بن الشاعر، حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا ابو عاصم، - يعني محمد بن ابي ايوب - قال حدثني يزيد الفقير، قال كنت قد شغفني راى من راى الخوارج فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد ان نحج ثم نخرج على الناس - قال - فمررنا على المدينة فاذا جابر بن عبد الله يحدث القوم - جالس الى سارية - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاذا هو قد ذكر الجهنميين - قال - فقلت له يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول { انك من تدخل النار فقد اخزيته} و { كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها} فما هذا الذي تقولون قال فقال اتقرا القران قلت نعم . قال فهل سمعت بمقام محمد - عليه السلام - يعني الذي يبعثه الله فيه قلت نعم . قال فانه مقام محمد صلى الله عليه وسلم المحمود الذي يخرج الله به من يخرج . - قال - ثم نعت وضع الصراط ومر الناس عليه - قال - واخاف ان لا اكون احفظ ذاك - قال - غير انه قد زعم ان قوما يخرجون من النار بعد ان يكونوا فيها - قال - يعني فيخرجون كانهم عيدان السماسم . قال فيدخلون نهرا من انهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كانهم القراطيس . فرجعنا قلنا ويحكم اترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد او كما قال ابو نعيم