Sahih Muslim
1751.01

حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، اخبرنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن، كثير بن افلح عن ابي محمد الانصاري، وكان، جليسا لابي قتادة قال قال ابو قتادة . واقتص الحديث

1751.02

وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة ان ابا قتادة، قال . وساق الحديث

1751.03

وحدثنا ابو الطاهر، وحرملة، - واللفظ له - اخبرنا عبد الله بن وهب، قال سمعت مالك بن انس، يقول حدثني يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن افلح، عن ابي محمد، مولى ابي قتادة عن ابي قتادة، قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة . قال فرايت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين فاستدرت اليه حتى اتيته من ورايه فضربته على حبل عاتقه واقبل على فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم ادركه الموت فارسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقال ما للناس فقلت امر الله . ثم ان الناس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه " . قال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال مثل ذلك فقال فقمت فقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما لك يا ابا قتادة " . فقصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول الله سلب ذلك القتيل عندي فارضه من حقه . وقال ابو بكر الصديق لاها الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صدق فاعطه اياه " . فاعطاني قال فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فانه لاول مال تاثلته في الاسلام . وفي حديث الليث فقال ابو بكر كلا لا يعطيه اضيبع من قريش ويدع اسدا من اسد الله . وفي حديث الليث لاول مال تاثلته