حدثني حرملة بن يحيى، اخبرنا ابن وهب، قال اخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان حكيم بن حزام، اخبره انه، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارايت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية هل لي فيها من شىء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسلمت على ما اسلفت من خير " . والتحنث التعبد
وحدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد، - قال الحلواني حدثنا وقال عبد، حدثني - يعقوب، - وهو ابن ابراهيم بن سعد - حدثنا ابي، عن صالح، عن ابن شهاب، قال اخبرني عروة بن الزبير، ان حكيم بن حزام، اخبره انه، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم اى رسول الله ارايت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية من صدقة او عتاقة او صلة رحم افيها اجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسلمت على ما اسلفت من خير
حدثنا اسحاق بن ابراهيم، وعبد بن حميد، قالا اخبرنا عبد الرزاق، اخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الاسناد ح وحدثنا اسحاق بن ابراهيم، اخبرنا ابو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن ابيه، عن حكيم بن حزام، قال قلت يا رسول الله اشياء كنت افعلها في الجاهلية - قال هشام يعني اتبرر بها - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اسلمت على ما اسلفت لك من الخير " . قلت فوالله لا ادع شييا صنعته في الجاهلية الا فعلت في الاسلام مثله
حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن ابيه، ان حكيم بن حزام، اعتق في الجاهلية ماية رقبة وحمل على ماية بعير ثم اعتق في الاسلام ماية رقبة وحمل على ماية بعير ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم