Muwatta Malik
Sahih
1841

حدثني مالك، عن يحيى بن سعيد، عن ابي الحباب، سعيد بن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من تصدق بصدقة من كسب طيب - ولا يقبل الله الا طيبا - كان انما يضعها في كف الرحمن يربيها كما يربي احدكم فلوه او فصيله حتى تكون مثل الجبل

Sahih
1842

وحدثني مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة، انه سمع انس بن مالك، يقول كان ابو طلحة اكثر انصاري بالمدينة مالا من نخل وكان احب امواله اليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال انس فلما انزلت هذه الاية { لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} قام ابو طلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان الله تبارك وتعالى يقول {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} وان احب اموالي الى بيرحاء وانها صدقة لله ارجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شيت قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت فيه واني ارى ان تجعلها في الاقربين " . فقال ابو طلحة افعل يا رسول الله فقسمها ابو طلحة في اقاربه وبني عمه

Daif
1843

وحدثني مالك، عن زيد بن اسلم، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " اعطوا السايل وان جاء على فرس

Hasan Lighairihi
1844

وحدثني مالك، عن زيد بن اسلم، عن عمرو بن معاذ الاشهلي الانصاري، عن جدته، انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا نساء المومنات لا تحقرن احداكن ان تهدي لجارتها ولو كراع شاة محرقا

Mauquf Daif
1845

وحدثني عن مالك، انه بلغه عن عايشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان مسكينا سالها وهي صايمة وليس في بيتها الا رغيف فقالت لمولاة لها اعطيه اياه . فقالت ليس لك ما تفطرين عليه . فقالت اعطيه اياه قالت ففعلت - قالت - فلما امسينا اهدى لنا اهل بيت - او انسان - ما كان يهدي لنا شاة وكفنها فدعتني عايشة ام المومنين فقالت كلي من هذا هذا خير من قرصك

Mauquf Daif
1846

وحدثني عن مالك، قال بلغني ان مسكينا، استطعم عايشة ام المومنين وبين يديها عنب فقالت لانسان خذ حبة فاعطه اياها فجعل ينظر اليها ويعجب فقالت عايشة اتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة

Sahih
1847

وحدثني عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن ابي سعيد الخدري، . ان ناسا، من الانصار سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاهم ثم سالوه فاعطاهم حتى نفد ما عنده ثم قال " ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله ومن يتصبر يصبره الله وما اعطي احد عطاء هو خير واوسع من الصبر

Sahih
1848

وحدثني عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسالة - " اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السايلة

Sahih
1849

وحدثني عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن عطاء بن يسار، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل الى عمر بن الخطاب بعطاء فرده عمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " لم رددته " . فقال يا رسول الله اليس اخبرتنا ان خيرا لاحدنا ان لا ياخذ من احد شييا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انما ذلك عن المسالة فاما ما كان من غير مسالة فانما هو رزق يرزقكه الله " . فقال عمر بن الخطاب اما والذي نفسي بيده لا اسال احدا شييا ولا ياتيني شىء من غير مسالة الا اخذته

Sahih
1850

وحدثني عن مالك، عن ابي الزناد، عن الاعرج، عن ابي هريرة، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " والذي نفسي بيده لان ياخذ احدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من ان ياتي رجلا اعطاه الله من فضله فيساله اعطاه او منعه

Previous section
Page 1 of 2
Next section