حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن اسماء بنت عميس، انها ولدت محمد بن ابي بكر بالبيداء فذكر ذلك ابو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " مرها فلتغتسل ثم لتهل
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، ان اسماء بنت عميس، ولدت، محمد بن ابي بكر بذي الحليفة فامرها ابو بكر ان تغتسل، ثم تهل
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان يغتسل لاحرامه قبل ان يحرم ولدخوله مكة ولوقوفه عشية عرفة
حدثني يحيى، عن مالك، عن زيد بن اسلم، عن ابراهيم بن عبد الله بن حنين، عن ابيه، ان عبد الله بن عباس، والمسور بن مخرمة، اختلفا بالابواء فقال عبد الله يغسل المحرم راسه . وقال المسور بن مخرمة لا يغسل المحرم راسه . قال فارسلني عبد الله بن عباس الى ابي ايوب الانصاري فوجدته يغتسل بين القرنين وهو يستر بثوب فسلمت عليه فقال من هذا فقلت انا عبد الله بن حنين ارسلني اليك عبد الله بن عباس اسالك كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل راسه وهو محرم قال فوضع ابو ايوب يده على الثوب فطاطاه حتى بدا لي راسه ثم قال لانسان يصب عليه اصبب . فصب على راسه ثم حرك راسه بيديه فاقبل بهما وادبر ثم قال هكذا رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل
وحدثني مالك، عن حميد بن قيس، عن عطاء بن ابي رباح، ان عمر بن الخطاب، قال ليعلى ابن منية وهو يصب على عمر بن الخطاب ماء وهو يغتسل اصبب على راسي . فقال يعلى اتريد ان تجعلها بي ان امرتني صببت . فقال له عمر بن الخطاب اصبب فلن يزيده الماء الا شعثا
وحدثني مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان اذا دنا من مكة بات بذي طوى بين الثنيتين حتى يصبح ثم يصلي الصبح ثم يدخل من الثنية التي باعلى مكة ولا يدخل اذا خرج حاجا او معتمرا حتى يغتسل قبل ان يدخل مكة اذا دنا من مكة بذي طوى ويامر من معه فيغتسلون قبل ان يدخلوا
وحدثني عن مالك، عن نافع، ان عبد الله بن عمر، كان لا يغسل راسه وهو محرم الا من الاحتلام . قال مالك سمعت اهل العلم يقولون لا باس ان يغسل الرجل المحرم راسه بالغسول بعد ان يرمي جمرة العقبة وقبل ان يحلق راسه وذلك انه اذا رمى جمرة العقبة فقد حل له قتل القمل وحلق الشعر والقاء التفث ولبس الثياب
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، ان رجلا، سال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلبس المحرم من الثياب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تلبسوا القمص ولا العمايم ولا السراويلات ولا البرانس ولا الخفاف الا احد لا يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما اسفل من الكعبين ولا تلبسوا من الثياب شييا مسه الزعفران ولا الورس
حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، انه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يلبس المحرم ثوبا مصبوغا بزعفران او ورس وقال " من لم يجد نعلين فليلبس خفين وليقطعهما اسفل من الكعبين
وحدثني عن مالك، عن نافع، انه سمع اسلم، مولى عمر بن الخطاب يحدث عبد الله بن عمر ان عمر بن الخطاب، راى على طلحة بن عبيد الله ثوبا مصبوغا وهو محرم فقال عمر ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة فقال طلحة يا امير المومنين انما هو مدر . فقال عمر انكم ايها الرهط ايمة يقتدي بكم الناس فلو ان رجلا جاهلا راى هذا الثوب لقال ان طلحة بن عبيد الله كان يلبس الثياب المصبغة في الاحرام فلا تلبسوا ايها الرهط شييا من هذه الثياب المصبغة