حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " الا كلكم راع وكلكم مسيول عن رعيته فالامير الذي على الناس راع عليهم وهو مسيول عنهم والرجل راع على اهل بيته وهو مسيول عنهم والمراة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسيولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسيول عنه فكلكم راع وكلكم مسيول عن رعيته
حدثنا محمد بن الصباح البزاز، حدثنا هشيم، اخبرنا يونس، ومنصور، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم " يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسال الامارة فانك اذا اعطيتها عن مسالة وكلت فيها الى نفسك وان اعطيتها عن غير مسالة اعنت عليها
حدثنا وهب بن بقية، حدثنا خالد، عن اسماعيل بن ابي خالد، عن اخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن ابي بردة، عن ابي موسى، قال انطلقت مع رجلين الى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد احدهما ثم قال جينا لتستعين بنا على عملك . وقال الاخر مثل قول صاحبه . فقال " ان اخونكم عندنا من طلبه " . فاعتذر ابو موسى الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لم اعلم لما جاءا له . فلم يستعن بهما على شىء حتى مات
حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن انس، ان النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن ام مكتوم على المدينة مرتين
حدثنا موسى بن عامر المري، حدثنا الوليد، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن ابيه، عن عايشة، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " اذا اراد الله بالامير خيرا جعل له وزير صدق ان نسي ذكره وان ذكر اعانه واذا اراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء ان نسي لم يذكره وان ذكر لم يعنه
حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا محمد بن حرب، عن ابي سلمة، سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده المقدام بن معديكرب، ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على منكبه ثم قال له " افلحت يا قديم ان مت ولم تكن اميرا ولا كاتبا ولا عريفا
حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا غالب القطان، عن رجل، عن ابيه، عن جده، انهم كانوا على منهل من المناهل فلما بلغهم الاسلام جعل صاحب الماء لقومه ماية من الابل على ان يسلموا فاسلموا وقسم الابل بينهم وبدا له ان يرتجعها منهم فارسل ابنه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ايت النبي صلى الله عليه وسلم فقل له ان ابي يقريك السلام وانه جعل لقومه ماية من الابل على ان يسلموا فاسلموا وقسم الابل بينهم وبدا له ان يرتجعها منهم افهو احق بها ام هم فان قال لك نعم او لا فقل له ان ابي شيخ كبير وهو عريف الماء وانه يسالك ان تجعل لي العرافة بعده . فاتاه فقال ان ابي يقريك السلام . فقال " وعليك وعلى ابيك السلام " . فقال ان ابي جعل لقومه ماية من الابل على ان يسلموا فاسلموا وحسن اسلامهم ثم بدا له ان يرتجعها منهم افهو احق بها ام هم فقال " ان بدا له ان يسلمها لهم فليسلمها وان بدا له ان يرتجعها فهو احق بها منهم فان هم اسلموا فلهم اسلامهم وان لم يسلموا قوتلوا على الاسلام " . فقال ان ابي شيخ كبير وهو عريف الماء وانه يسالك ان تجعل لي العرافة بعده . فقال " ان العرافة حق ولا بد للناس من العرفاء ولكن العرفاء في النار
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا نوح بن قيس، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن ابي الجوزاء، عن ابن عباس، قال السجل كاتب كان للنبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن ابراهيم الاسباطي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن اسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " العامل على الصدقة بالحق كالغازي في سبيل الله حتى يرجع الى بيته
حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن اسحاق، عن يزيد بن ابي حبيب، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن عقبة بن عامر، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا يدخل الجنة صاحب مكس