حدثنا احمد بن محمد بن شبوية، حدثني علي بن حسين بن واقد، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، { يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم } فكان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا الى القابلة فاختان رجل نفسه فجامع امراته وقد صلى العشاء ولم يفطر فاراد الله عز وجل ان يجعل ذلك يسرا لمن بقي ورخصة ومنفعة فقال سبحانه { علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم } . وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسر
حدثنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، اخبرنا ابو احمد، اخبرنا اسراييل، عن اسحاق، عن البراء، قال كان الرجل اذا صام فنام لم ياكل الى مثلها وان صرمة بن قيس الانصاري اتى امراته وكان صايما فقال عندك شىء قالت لا لعلي اذهب فاطلب لك شييا . فذهبت وغلبته عينه فجاءت فقالت خيبة لك . فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه وكان يعمل يومه في ارضه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت { احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسايكم } قرا الى قوله { من الفجر}
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر، - يعني ابن مضر - عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن يزيد، مولى سلمة عن سلمة بن الاكوع، قال لما نزلت هذه الاية { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } كان من اراد منا ان يفطر ويفتدي فعل حتى نزلت الاية التي بعدها فنسختها
حدثنا احمد بن محمد، حدثني علي بن حسين، عن ابيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } فكان من شاء منهم ان يفتدي بطعام مسكين افتدى وتم له صومه فقال { فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم } وقال { فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر}
حدثنا موسى بن اسماعيل، حدثنا ابان، حدثنا قتادة، ان عكرمة، حدثه ان ابن عباس قال اثبتت للحبلى والمرضع
حدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن ابي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، { وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين } قال كانت رخصة للشيخ الكبير والمراة الكبيرة وهما يطيقان الصيام ان يفطرا ويطعما مكان كل يوم مسكينا والحبلى والمرضع اذا خافتا - قال ابو داود يعني على اولادهما - افطرتا واطعمتا
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن الاسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، - يعني ابن سعيد بن العاص - عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " انا امة امية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا و هكذا وهكذا " . وخنس سليمان اصبعه في الثالثة يعني تسعا وعشرين وثلاثين
حدثنا سليمان بن داود العتكي، حدثنا حماد، حدثنا ايوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه ولا تفطروا حتى تروه فان غم عليكم فاقدروا له ثلاثين " . قال فكان ابن عمر اذا كان شعبان تسعا وعشرين نظر له فان روي فذاك وان لم ير ولم يحل دون منظره سحاب ولا قترة اصبح مفطرا فان حال دون منظره سحاب او قترة اصبح صايما . قال فكان ابن عمر يفطر مع الناس ولا ياخذ بهذا الحساب
حدثنا حميد بن مسعدة، حدثنا عبد الوهاب، حدثني ايوب، قال كتب عمر بن عبد العزيز الى اهل البصرة بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . نحو حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم زاد وان احسن ما يقدر له اذا راينا هلال شعبان لكذا وكذا فالصوم ان شاء الله لكذا وكذا الا ان تروا الهلال قبل ذلك
حدثنا احمد بن منيع، عن ابن ابي زايدة، عن عيسى بن دينار، عن ابيه، عن عمرو بن الحارث بن ابي ضرار، عن ابن مسعود، قال لما صمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين اكثر مما صمنا معه ثلاثين